عيدروس بن أحمد السقاف العلوي الحسيني الأندونيسي ( ابن رويش )
28
البيان الجلي في أفضلية مولى المؤمنين علي ( ع )
وعلي ، فتبسّم أبو بكر في وجه علي عليه السّلام ، فقال له : ما لك تبسّمت ؟ قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : لا يجوز أحد على الصراط ، إلّا من كتب له علي عليه السّلام الجواز . قال : أخرجه ابن السمان في الموافقة . وفي تاريخ بغداد أيضا [ 3 : 161 ] روى بسنده عن ابن عبّاس ، قال : قلت للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا رسول اللّه ، للنار جواز ؟ قال : نعم ، قلت : ما هو ؟ قال : حبّ علي بن أبي طالب . وفي كنوز الحقائق للمناوي [ ص 62 ] قال : حبّ علي براءة من النار . قال : أخرجه الديلمي ، يعني عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . وفي كنز العمّال [ 11 : 621 ] قال : ما ثبّت اللّه حبّ علي في قلب مؤمن فزلّت به قدم إلّا ثبّت اللّه قدميه يوم القيامة على الصراط . قال : أخرجه الخطيب في المتّفق والمفترق ، يعني عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . وفي المناقب لابن المغازلي [ ص 242 برقم : 289 ] روى بسنده عن عبد اللّه بن أنس ، عن أبيه [ عن جدّه ] قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إذا كان يوم القيامة ونصب الصراط على شفير جهنّم ، لم يجز إلّا من كان معه كتاب ولاية علي بن أبي طالب عليه السّلام . وفي ينابيع المودّة [ ص 112 ] للقندوزي الحنفي روى عن الحمويني بسنده عن مالك بن أنس عن جعفر الصادق ، عن آبائه ، عن علي بن أبي طالب ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قال : إذا جمع اللّه الأوّلين والآخرين يوم القيامة نصب الصراط على جهنّم ، لم يجز عنها أحد إلّا من كانت معه براءة بولاية علي بن أبي طالب . قال القندوزي : أيضا أخرج هذا الحديث موفّق بن أحمد الخوارزمي بسنده عن الحسن البصري ، عن ابن مسعود . وأخرجه عن مجاهد ، عن ابن عبّاس . وفي الصواعق [ ص 124 ] لابن حجر ، قال : روى ابن السماك أنّ أبا بكر قال له : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : لا يجوز أحد الصراط إلّا من كتب له علي الجواز .